بيان صحفي
اختتمت مؤسسة الإبداع الفلسطيني الدولية، بالتعاون مع الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، فعاليات الملتقى الأول للأدب الفلسطيني في أوروبا، وذلك بلقاء مميز حمل عنوان «يوم الرواية»، بمشاركة نخبة من الروائيين والروائيات الفلسطينيين من مختلف أماكن وجودهم في الوطن والشتات.
وجاء ختام الملتقى تتويجًا لأسابيع من العمل الدؤوب والتحضير المتواصل، حيث تضافرت الجهود لإنجاح هذا الحدث الثقافي النوعي الذي شكّل مساحة إبداعية جامعة للأصوات الروائية الفلسطينية في أوروبا، ومناسبة لتبادل التجارب والرؤى وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية في المشهد الثقافي الدولي.
وشهدت الأمسية حضورًا لافتًا ومداخلات ثرية عكست تنوّع التجارب السردية وعمقها، وسط أجواء ثقافية راقية اتسمت بالحوار البنّاء والتفاعل المثمر. وقد شارك في لقاء الروائيين كلٌّ من:
- أ. يسرى الخطيب (غزة)
- أ. نادر حاج عمر (ألمانيا)
- أ. سحر ريناتـي (هولندا)
- أ. مي جليلي (هولندا)
وأدار الأمسية الأديبة نجوى غانم، فيما تولّى الدكتور حسام رمضان مهام المنسق العام للملتقى، وأسهم بجهدٍ كبير في تنظيم فعالياته ومتابعة تفاصيله، بما انعكس إيجابًا على مستوى الحضور والتنظيم والمحتوى.
وقد أعربت مؤسسة الإبداع الفلسطيني والاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين عن بالغ شكرهما وامتنانهما لكل من شارك وأسهم في إنجاح هذا الملتقى، سواء بالحضور أو التنظيم أو المشاركة الإبداعية، مؤكدين أن هذا الحدث يشكّل خطوة مهمة نحو ترسيخ حضور الأدب الفلسطيني في أوروبا وتعزيز جسور التواصل الثقافي بين المبدعين الفلسطينيين في مختلف أنحاء العالم.
وخصّت الجهة المنظمة بالشكر الدكتور حسام رمضان، المنسق العام للملتقى، تقديرًا لجهوده الكبيرة في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية، كما وجّهت شكرًا خاصًا للأديبة نجوى غانم على إدارتها المتميزة للأمسية، ولكل الروائيين والروائيات الذين أمتعوا الحضور بإبداعاتهم.
ويُعدّ الملتقى الأول للأدب الفلسطيني في أوروبا محطة مفصلية في مسار العمل الثقافي الفلسطيني في المهجر، وبادرة واعدة لمزيد من الفعاليات التي تعزّز الهوية الوطنية وترسّخ مكانة الإبداع الفلسطيني على الساحة الأوروبية والدولية.

